ملتقــى الأحبــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ملتقــى الأحبــة

شبكة ومنتديات ملتقـى الاحبـة اليمنيين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اخواني اعضاء منتدانا الكرام اليوم معنا مفاجئة لكم لمن اراد ان يرشح نفسة

شاطر | 
 

 الرئيس:اذا كان لابد ان تكون مهزوما لماذا تغرر على الشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأحبة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 63
نقاط : 5828
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: الرئيس:اذا كان لابد ان تكون مهزوما لماذا تغرر على الشعب   الإثنين مارس 01, 2010 6:21 pm

[tr][td style="PADDING-TOP: 5px" valign="top"]الرئيس:اذا كان لابد ان تكون مهزوما لماذا تغرر على الشعب[/td] [/tr][tr][td style="PADDING-BOTTOM: 10px" valign="top"]«الأيام» عن «26 سبتمبر نت»:[/td] [/tr][tr][td valign="top"]


<TR><td align=middle></TD></TR><TR><td align=middle bgColor=#dedee8></TD></TR>
أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الحديث عن الاحتقانات عبر وسائل الإعلام المختلفة ميزة من ميزات الديمقراطية والحريات، وثمرة من ثمرات الوحدة المباركة.

وقال فخامته في كلمة له أمس في افتتاح ندوة ملحمة السبعين يوما: «إذا لابد أن تكون مهزوما ومحتقنا، فلماذا تغرر على الشعب بأن هناك احتقانات، في الوقت الذي أنت محتقن بذاتك، أنت صنعت أحداثا خبيثة بالوطن، وحصدت أرواح الناس، وتآمرت على قيادات وطنية ثورية وحصدت أرواحهم، وتتكلم اليوم عن أن هناك احتقانا في الوطن، في حين أن الاحتقان في ثقافتك بسبب فشلك الذريع في عدم تحقيق شيء للوطن في الماضي، والآن فاتك القطار، لوجود جيل جديد وقيادات جديده وثقافات جديدة، إلى أين ستذهب بهذه الأفكار التي تحملها، فرحم الله امرأ عرف قدر عمره». وأكد فخامة الرئيس أن لا خلاص من هذه المفاهيم إلا من خلال التعليم والتثقيف، سواء في مراحل التعليم الثانوي أم الجامعي أم المعاهد ووسائل الثقافة بشكل عام، وبهذا يمكن أن نؤسس لثقافة عظيمة، وهو ما يتطلب إعادة النظر إلى أولادنا أنهم لازالوا أطفالا صغارا، فهذا على محيط الأسر، وهو ما يمكن قياسه على مستوى الأنظمة في الأقطار العربية والإسلامية.

الاحتقان في ثقافتك بسبب فشلك الذريع في عدم تحقيق شيء للوطن

لايجوز أن نبتز الوطن لأننا خلقنا من أجله من أجل الدفاع عنه وعن كرامته وأمنه ورخائه

وخاطب الرئيس الحاضرين في ندوة (توثيق تاريخ الثورة اليمنية الانطلاق.. التطور.. آفاق المستقبل ـ الجزء السادس ـ ملحمة السبعين يوما، الوقائع.. الدروس.. العبر) التي تنظمها دائرة التوجية المعنوي وصحيفة 26 سبتمبر خلال الفترة من 10 - 14 فبراير الجاري بمناسبة الذكرى الأربعين لدحر حصار السبعين، خاطبهم بالقول: «أقلعوا عن قولة أنا، فهذه من أقوال الشيطان، وبإمكاني أن أتحدث عن هذا الرعيل، وهذه الكوكبة التي تشكل أمامي خارطة من أجمل الخارطات اليمنية، وأعرف الكثير منهم، يمكن أكثر من 80 بالمائة منهم أعرفهم شخصيا، وكل واحد أخذ دوره، يفضلون أن أتحدث عنهم وعن أدوارهم، فلم يأت كلامي من فراغ، فليس زيفا أو كذبا القول إن عبد اللطيف فك الطريق، ولا إن حسين الدفعي كان وزيرا للحربية والدفاع ومن قيادات السبعين، أدى واجبه وقد كان مناضلا ثوريا كبيرا، والآن نحن أولادهم نواصل السير، وسيأتي بعدي من يقود المسيرة، ولن أظل ماسكا للعصا، ومن غير المعقول أن من صمد في السبعين أو ساهم في تفجير ثورة سبتمبر، أو تحقيق الوحدة، يقول هذه ملكي، لا ليست ملكي بل هي ملك للأمة وأنا جندي». وأضاف الرئيس: «هناك أناس يتاجرون بقضايا الوطن متاجرة، أعوذ بالله، كما ابتزوا الثورة، أعرفهم شخصيا وأعرف أدوارهم تماما، وكنا جنبا إلى جنب، فلا يجوز أن نبتز الوطن، نحن خلقنا من أجل الوطن، من أجل أن ندافع عنه وعن كرامته وأمنه ورخائه، من أجل أن تنعم الأجيال أبناؤنا وأبناء أبنائنا بخير الجمهورية والوحدة، ولا يجوز أن نظل ندفّع الوطن الثمن».

وأكد أنه بالرغم من أن قضايا الوطن ليست بيعا وشراء وليست حكرا على أحد، إلا أن البعض استلموا ثمن دورهم في الثورة عشرات المرات.

وقال: «سبحان الله! كيف تتماثل الأشياء، لكن الحياة مواقف، وصناع التاريخ نادرون، وليس الكم الكبير هو الذي يصنع التاريخ، صناع التاريخ نادرون، والذين فجروا ثورة سبتمبر من المناضلين والقيادات السبتمبرية عددهم كبير، ولكن كان هناك قيادة ودينمو محرك، حيث لايمكن لهذا الكم من المقاتلين إلا أن يكون لهم قائد، مثلهم مثل آلاف المصلين الذين يدخلون المسجد، لابد أن يكون هناك من يؤمهم». واستطرد فخامة الرئيس قائلا: «إذاً كان هناك دينمو محرك لثورة سبتمبر وصمود السبعين يوما، أتذكر قيادات بطلة وشجاعة ومناضلة لاتكتب عن نفسها ولاتبحث عن المديح، عملت على فك الحصار عن طريق الحديدة، هذا هو المناضل (عبداللطيف ضيف الله) لايبحث عن كتاب ولا شعراء ولا مداحين ومنافقين، فالتاريخ هو الذي يسجل، أما الهرطقة الكلامية ورفع الشعارات والكلام الكثير ( أنا عملت وأنا صنعت) فهذا يندرج تحت إطار التبجح».وأضاف فخامته: «اترك الآخرين يتحدثون عنك، فالتاريخ هو الذي سيقدر مواقفك ونضالك وإخلاصك ووفائك للثورة والجمهورية». وقال: «عندما نعقد مثل هذه الندوات إنما نهدف من خلالها إلى تربية جيل جديد يتشبع بالوحدة والحرية والديمقراطية وبالنظام الجمهوري، ولنذكره بالماضي وكيف كان يعاني شعبنا من الجهل والفقر والخراب والدمار على أيدي النظام الإمامي، وكيف انتهت الإمامة والتشطير إلى غير رجعة، وما كنا نعانيه من جهل وفقر وتخلف ومرض، فلا تعليم ولا مدرسة ولا ملبس ولا دواء، فما كان موجودا هو الفقر والحقد والكراهية فقط». وأردف فخامة رئيس الجمهورية: «هذا ما كان يعانيه الشعب اليمني».. متسائلا: «هل كان تفجير الثورة في ظل هذه الأوضاع ترفا؟ أو ضد البدر أو الإمام أحمد أو الإمام يحيى كأشخاص».

وقال: «الثورة قامت ضد سياسات ونظام كهنوتي رجعي بكل ما في الكلمة من معنى، فهذا ليس تجنيا، فقد كان النظام الإمامي متخلفا سياسيا وثقافيا واجتماعيا، لايعرف أبجديات الحياة، قياسا بما هو عليه الحال اليوم من التطورات الجديدة والأحداث، فالعالم أصبح قرية واحدة، كم قنوات فضائية كم جامعات كم مدارس، لم يكن عندنا أيام النظام الإمامي إلا كتاتيب ومدارس محدودة في الحديدة وذمار وصنعاء وزبيد يدرس فيها النخبة والميسورون، وبعد مراجعات طويلة وأحكام شرعية دخل عدد من الأيتام إلى مدرسة الأيتام، تلك المدرسة العظيمة التي أحدثت التحول، ودخلوا الكليات الحربية والشرطة، وفجروا ثورة 26 سبتمبر هذه المدرسة العظيمة». وأضاف فخامته: «على كل حال نحن نذكر ونربي شبابنا عبر الوسائل المختلفة، ونذكرهم بالماضي البغيض، لسنا حاقدين على أشخاص أو على أفراد لكن نحن قمنا بثورة ضد الظلم والتخلف والحكم العنصري الطائفي، فجاءت هذه الثورة لتبقى». وخاطب رئيس الجمهورية المشاركين قائلا: «مثلما صمدتم في السبعين وصمدتم في حرب الردة والانفصال فلقد وجدت الثورة لتبقى ووجدت الوحدة لتبقى».. معتبرا الحديث عن الاحتقانات عبر وسائل الإعلام المختلفة، ميزة من ميزات الديمقراطية والحريات، وثمرة من ثمرات الوحدة المباركة. وقال: «تحدث كيفما تشاء، لكن لاتمس الثوابت الوطنية، أما أن تتحدث عن الاحتقانات هنا وهناك، فهو احتقان في ذاكرتك في ثقافتك لأنك فشلت، كنت مع القوى المضادة للنظام الجمهوري، وكنت مع القوى المعادية للوحدة والحرية والديمقراطية». وقال: «أرى في هذه القاعة كوكبة من القيادات ومن الأبطال ومن الشخصيات الذين فجروا ثورة سبتمبر وصمدوا في السبعين يوما، فالسبعين جهازا إداريا وسياسيا وقيادات ميدانية تشكل منظومة متكاملة لملحمة السبعين، حيث كان لاغنى عن الإداريين في ذلك الوقت، ولاغنى كذلك عن السياسيين، ولا عن القيادات الميدانية التي صمدت وحققت النصر العظيم في ذلك الوقت». وأضاف: «شعبنا تكاتف جنبا إلى جنب مدنيين وسياسيين وعسكريين، وجاء من كل حدب وصوب من أقصى الجنوب ومن أقصى الشمال المناضلون الشرفاء المؤمنون بالثورة والجمهورية الذين كان لهم الشرف العظيم في الانتصار لثورة سبتمبر وأكتوبر».

وتابع فخامة الرئيس قائلا: «أتذكر مناضلي جبهة التحرير الذين قدموا قوافل من الشهداء في نقيل يسلح، من خلال أكثر من هجمة وأكثر من عملية عسكرية من أجل فك الحصار عن صنعاء بقيادة الكثير من المناضلين ولا أستطيع أن أذكر أسماء بعينها لكي أتجنب الحساسية، وورقة العمل التفصيلية التي سأقدمها للندوة تتضمن ذكرياتي عن تلك الأيام عندما كنت ضابطا صغيرا، وليس من أصحاب الرتب العليا، ولكنني كنت من الصف القيادي الثاني، وكلنا قاتلنا مع بعض، الصف القيادي الأول المخلص والمقتنع وغير المتخاذل وغير المتردد، وكذلك الصف القيادي الثاني والثالث من المغمورين الذين صمدوا في السبعين، وبعضهم لايذكرون ولايعرفون ولا أحد يعرف أسماءهم».

وأضاف: «كما نتذكر المقاومة الشعبية أيضا التي كان لها دور عظيم في رفع معنويات المقاتلين العسكريين في الجبال، وصمدت في حصار السبعين، ولا ننسى حجة البطلة، حجة التي صمدت وواجهت أكبر تحدٍ بكتيبة واحدة من لواء الوحدة قائدها موجود لا داعي لأن أذكر اسمه، وهو موجود بيننا الآن، وكثير من المناضلين صمدوا في حجة، أمام هجمة رجعية، أمام هجمة الإمام المخلوع البدر الذي كان يقود المحور الغربي، ولدية إمكانيات هائلة كما ذكر عدد من الأخوة قياسا بما كان يمتلكه النظام الجمهوري في ذلك الوقت، سواء من المال أم من العتاد والأسلحة، والذي كان وبدون أي مبالغة لايشكل عشرة في المائة مما كانت تمتلكه القوى الإمامية».


<TR><td align=middle></TD></TR><TR><td align=middle bgColor=#dedee8></TD></TR>
ولفت رئيس الجمهورية إلى أن معنويات المقاتلين وإصرارهم على بقاء النظام الجمهوري الخالد كانت أقوى من تلك الإمكانيات من الذهب والعتاد «بإيمانهم بقضيتهم ورفعهم شعار الثورة أو الموت، وهو ما يذكرني بشعار الوحدة أو الموت الذي رفعناه أثناء أزمة 92، 93، 94م. وقال: «الوطن بخير، وصناع التاريخ كما تحدثت في الأول هم الأقل، لكن أنا متأكد أن الكثير من القيادات والشخصيات نادمة سواء عندما ناصبت الثورة العداء أو عندما وقفت ضد الوحدة، لأن هذه القوى صمدت في السبعين وكان لها دور عظيم وجوهري في النظام الجمهوري، وعارضوا الوحدة وصمدت الوحدة وانتصرت وأصبحوا نادمين، أولئك الذين لم يقفوا بجانب الوحدة نادمون، في حين لاينفع الندم». وأضاف: «عليك أن تسلك السلوك الحسن، وأن تكون مخلصا لهذا الوطن، وأن تكون جنديا لهذا الوطن خادما له لا مبتزا للوطن». وقال فخامة رئيس الجمهورية في ختام كلمته: «الزملاء من أبطال السبعين والقيادات السبتمبرية.. أدعوكم للتذكر والمراجعة من وقت لآخر، لما من شأنه تصحيح مفاهيم كثيرة».. معربا عن الشكر لكل المناضلين المخلصين أبطال السبعين وثوار سبتمبر وأكتوبر، ولمن دافعوا عن الوحدة والحرية والديمقراطية. وفي إطار مداخلة مقدمة من فخامة رئيس الجمهورية إلى الندوة أوضح فخامته بأن العناصر الإمامية التي حاربت النظام الجمهوري على مدى خمس سنوات أرادت الالتفاف على النظام الجمهوري بما يسمى الدولة الإسلامية، وذلك أثناء مؤتمر الطائف، وهي ذات الوجوه والشخصيات التي سعت إلى إثارة الفتنة وشق الصفوف مع من حققوا الوحدة والحرية والديمقراطية في الـ 22 من مايو 1990م.

وأشار فخامته إلى أن تلك العناصر عملت على خلق الشقاق والتفرقة تحت مسمى مشروع وثيقة العهد والاتفاق في محاولة أخرى للالتفاف على منجز الوحدة العظيم، بعد أن فشلوا في إعادة عجلة التاريخ للوراء بانتصار الشعب لثورته ونظامه الجمهوري.

وقال: «لقد عملنا وخلال مؤتمر عمان الذي شاركت فيه مختلف أطياف العمل السياسي بمن فيهم أصحاب مشروع الوحدة والشرعية الدستورية على درء الفتنة وتجنب الانزلاق نحو الحرب، ولكنهم للأسف جعلوا من تلك الوثيقة المفخخة بالفتنة مشروعا للحرب التي فجروها في صيف عام 1994م، ولكن بحمد الله وصمود كل أبناء شعبنا انتصرت الوحدة والشرعية الدستورية في 7 يوليو 1994م، وبعد 67 يوما من الصمود والمواجهة تماما مثلما انتصرت الثورة والنظام الجمهوري بعد 70 يوما من الصمود البطولي، ويالها من مصادفات عجيبة، وما أشبه الليلة بالبارحة! فلقد انتصر الحق على الباطل، وانهزم دعاة الفتنة والاحتقان من أعداء الثورة والوحدة، وانتصرت راية الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية.
[/td][/tr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرئيس:اذا كان لابد ان تكون مهزوما لماذا تغرر على الشعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقــى الأحبــة  :: ملتقـــى الأحبـــة اليمنــــي :: منتــدى الأحبــة للأخبــار اليمنيــة-
انتقل الى: